|
خمسة عشر شهرا مضت على افتتاح مشفى تلكلخ الوطني الذي دام بناؤه 23 عاما بمساحة 16 ألف متر مربع وسعة 136 سريرا وبقرض من الاتحاد الاوروبي للبناء ليكون نهاية المطاف بظهورأخطاء في التصميم, تم إصلاح الكثير من عيوب الأبواب والنوافذ المهترئة والسيراميك وفواصل العزل في الوحدات بعد تسلمها من شركة الإنشاء والتعمير, وأجهزة طبية متطورة لكن لا أحد يعرف استخدامها حتى الآن.. دخلنا المشفى وتجولنا في أرجائه حيث طرقنا آذان الزائرين والمرضى علهم يخبرونا عن خدماته المقدمة لمنطقة كانت تحلم به منذ زمن طويل لتجد ضالتها بدلا من عناء الذهاب إلى مشافي حمص. كثيرون وجدوا بأنه يقدم خدمات إسعافية لمصابي حوادث الطرق المتكررة ويتوجب عليهم فيما بعد نقل مريضهم بعد إجراء كافة العمليات الإسعافية إلى أحد مشافي حمص بسبب نقص الخبرة . الأطباء قالوا: أهم الصعوبات التي تواجه عملنا هي عدم وجود أطباد مختصين بالتخدير وخاصة في قسم الولادات والنسائية والطب المخبري فأغلب التحاليل غير صحيحة لأن الكوادر المخبرية خريجو معاهد, بينما تابع العاملون في قسم الأشعة الحديث عن نقص الأفلام الشعاعية لقياس الأشعة المتناثرة أو الثانوية.. الدكتور محمود ريشان يقول ما يهمنا المصلحة العامة ولانريد الوقوع تحت المسؤولية وطبيب التخدير يجب أن يتواجد 24 ساعة, ورغم أن بعض الحالات لاتستدعي طبيب التخدير من مدينة حمص إلا أننا يجب أن نتخذ كافة الاحتياطات لأن المشفى إسعافي ويعد من أحد مشافي المناطق المجهزة بتجهيز حديث ولايعني أننا نستطيع معالجة كافة الحالات التي يتوفر الاختصاص بها فاختصاص الحوادث والرضوض الدماغية يقوم الطبيب الاختصاصي بإحالتها إلى مشفى حمص الوطني بمعدل 1-3% لعدم توفر اختصاصي جراحة عصبية وهي نادرة, أو لعدم توفر الخبرة والجرأة الكافيتين في اتخاذ القرار كما أكد على قلة اطباء التخدير المقيمين في المشفى أو من أبناء المنطقة وهذا يستغرق وقتا يقارب الساعة ريثما يفد طبيب التخدير من مدينة حمص وان اغلب الاطباء المفرزين إلى المشفى هم ممن أصدر بحقهم عقوبات في مشافي حمص العامة منوها مدير المشفى خلال حديثه إلى اقسام المشفى الذي يضم ( الداخلية- الجراحة العامة-اطفال وخدج- كلية صناعية والتي تستقبل حوالى 30 حالة شهريا- توليد طبيعي ونسائية وأمراض نساء- العمليات والطوارئ والإسعاف- الأشعة ايكو وطبقي محوري- المخبر) ومنعا للهدر فقسم التخطيط الدماغي والعضلات يقل استثماره لعدم وجود عدد كاف فيه ما يضطرنا لوضع المرضى في أقسام أخرى وقد ادخلت تعديلات على المكان بحيث اصبح قسم الإسعاف يحتوي على قسم مستقل للمخبر والأشعة والعناية والعمليات الإسعافية والعامة وهي مستقلة عن المشفى كما تم تعديل قسم المخبر كي يستقبل التشريح المرضي والمناعيات والكيمياء والجراثيم وبلغ عدد مراجعيه حوالى 1300-1800 وسطيا مراجعا شهريا ما يقارب عشرة آلاف تحليل. ثم تابع الدكتور ريشان حديثه عن خدمات المشفى المقدمة خلال الربع الثاني من العام الحالي وزيادة أعداد المرضى بين أشهر نيسان, أيار وانخفاضها في شهر حزيران بسبب الحرب اللبنانية أما عدد الكادر التمريضي فيه حوالى 121 ممرضة ولكن أغلبهم من ذوي الخبرات القليلة و30 طبيبا وثمانية أطباء مقيمين. |
|
وختم حديثه عن قانون نظافة الوحدات الإدارية الذي يلزم المشافي والعيادات وكل المؤسسات التي لها علاقة بالنفايات و الذي حدد النفايات الخطيرة ( كيميائية, شعاعية) أما النفايات المنزلية فهي ليست بحاجة إلى معالجة وتقدم في الآونة الأخيرة مجلس مدينة تلكلخ بشكوى لمحافظة حمص لعدم فرز النفايات الطبية ورميها في سيارة القمامة رغم توفر محطتي معالجة في المشفى مازالتا قيد التشغيل منذ الافتتاح ولكن أحيانا قد يصيب عطل جهاز تعقيم النفايات الطبية وقد يستغرق أياما قليلة لحضور الفنيين لإعادة عمله من جديد صحيفة البعث 11/12/2006 رفاه الدروبي.
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع مدينة تلكلخ2007 |