نشب حريق في أراضي " كلموخ " التابعة لمنطقة تلكلخ إلى الغرب من
حمص , على طريق عام حمص – طرطوس
وأفاد شهود عيان أن الحريق " ابتدأ الساعة العاشرة من صباح
يوم الجمعة حين كان صاحب أرض مجاورة ينظف أرضه من الأعشاب الضارة
بطريقة الحرق " .
وقد وصلت إلى المكان سيارات الإطفاء من الزراعة ثم وصلت سيارات
فوج الإطفاء من طرطوس ثم وصلت سيارات فوج إطفاء حمص برئاسة رئيس
الفوج .
وقد تم السيطرة على الحريق قرابة الرابعة عصراً , فيما اختلفت
الأرقام من حيث المساحة المتضررة نتيجة الحريق , حيث أكد أصحاب
العقارات التي أتت النيران عليها أن "
المساحة المتضررة بلغت قرابة الـ (95 دونم ) وعدد الأشجار المحروقة
( 700 ) شجرة زيتون تتراوح أعمارها بين ( 4 سنوات و 20 سنة )
محملين فوج إطفاء حمص المسؤولية لعدم تلبية نداء الاستغاثة حيث وصل
فوج إطفاء طرطوس قبل فوج إطفاء حمص , علماً أن ثمة فوج إطفاء في
مدينة تل كلخ " .
مصدر في فوج إطفاء حمص وبالاتصال معه أكد أن " فوج حمص هو من أعلم
فوج طرطوس كونهم تبلغوا أن القرية التي يشتعل فيها الحريق تتبع
لطرطوس , كما أن فوج حمص هو من أعلم الزراعة, ثم أرسلوا سيارات من
فوج حمص بقيادة رئيس الفوج بحمص " .
وحول عدم وصول سيارات من فوج تل كلخ أفاد المصدر " أن سيارة
الإطفاء التابعة لفوج تل كلخ معطلة وهذا السبب الذي منعها من الوصل
للمكان " ولكن هل يجوز ان يسمى فوج اطفاء تلكلخ وهو مؤلف من سيارة
اطفاء واحدة ومعطلة لمنطقة كتلكلخ والتى تتبع لها اكثر من ثلاثين
قرية
وعند سؤال احد المواطنين في تلكلخ اجاب ان سيارة الاطفاء في تلكلخ
تعمل كصهريج مياه لصالح بعض الأشخاص في البلدية أكثر ممن ان تكون
سيارة إطفاء وربما كان السبب في عطلها.
وعن المساحة المتضررة جراء الحريق أفاد المصدر " أن المساحة تقارب
الـ ( 10 دونمات ) ويبلغ عدد أشجار الزيتون المحروقة بحدود الـ (
30 ) شجرة أغلبها بأعمار صغيرة " .
الجدير ذكره أن التحقيق لا يزال جارياً لمعرفة الأسباب الحقيقية
للحريق وفيما إذا كان أصحاب الأراضي المتضررة سيتقدمون بشكوى ضد
الفاعل .